أبو البركات بن الأنباري

431

البيان في غريب اعراب القرآن

المصور على وزن مفعل ، من صوّر يصوّر ، لا من صار يصير ، لأنه كان يجب أن يقال المصيّر بالياء ، وهو مرفوع على أنه وصف بعد وصف ، أو خبر بعد خبر ، وقرئ ( المصوّر ) بفتح الواو ، والمراد بالمصوّر آدم عليه السّلام وأولاده ، والمعنى الخالق الذي يرأ المصوّر ، وقرئ ( المصوّر ) بالجر على الإضافة : كقولهم : ، الضارب الرجل ، بالجر حملا على الصفة المشبهة باسم الفاعل كقولهم : الحسن الوجه .